سعيد ، ونجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما ( 1 ) .
وعليه فإما وقع السهو لصاحب " الأمل " ، وتبعه فيه صاحب " اللؤلؤة " ،
وإما أن من ترجمه هو : الشيخ جعفر الحفيد الذي ذكره في " الروضات " ، إلا أنه
لم ينتبه عليه صاحب " اللؤلؤة " ، والأول أقرب ، إذ من البعيد عدم تعرض
صاحب " الأمل " لجعفر الجد مع أنه من مشاهير مشائخ الإجازة وتعرضه لسبطه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 109 / 13 .