تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وقال الحاوي بعد ذكر ما يرجح ابن الغضائري هو أحمد ، وذلك بعد أن قال في أول كلامه : " وعندي أنه مشتبه بينه - أي الحسين بن عبيد الله - وبين أحمد بن الحسين " ، قال ما لفظه : إذا عرفت ذلك فالرجل مجهول الحال ، فلا ترتاب في [ رد ] ( 1 ) تضعيفه لبعض الرجال مع توثيق بعض الثقات كالشيخ والنجاشي ، وإن قلنا : إن الجرح مقدم وقد تفطن لهذا بعض مشائخنا المعاصرين فصرح بتضعيف ابن الغضائري في مواضع على الخلاصة ، وكأنه يرى تضعيف مجهول الحال كما هو الحق ، والله أعلم - انتهى ( 2 ) . أقول : قد ذكر الحسين بن عبيد الله في رجال الصحيح من " الحاوي " ووثقه أيضا ، قال بعد نقل عبارات الأصحاب في حقه ما لفظه : وأنت خبير بأنه لا يبعد استفادة توثيق هذا الرجل لكثرة اعتماد المشائخ كالشيخ الطوسي والنجاشي عليه ، بل كثيرا ما يحكم النجاشي بتوثيق بعض الرجال بالاستناد إلى توثيقه مع انضمام قرائن أخرى تدل على ذلك أيضا ، وهو غير ابن الغضائري المكرر ذكره ، فإنه ولد هذا واسمه " أحمد " كما ذكرنا في المقدمة فلا تغفل - انتهى ( 3 ) . أقول : قد وثق المتأخرون ابن الغضائري ، أي أحمد هذا ، فإنه من المشائخ ، وغير ذلك من إمارات التوثيق ، فلا يكون مجهول الحال ، ولو قلنا ما بيناه : الامر بين الوالد والولد ، فلا مجال أيضا للتردد في وثاقة ابن الغضائري لكون الوالد
هامش
( 1 ) الزيادة من الحاوي . ( 2 ) حاوي الأقوال ص 6 من مخطوطة مكتبة ملك . ( 3 ) حاوي الأقوال ص 175 من مخطوطة مكتبة ملك .
مرآة الكتب — صفحة 252 | ثقة الإسلام التبريزي / محمد علي الحائري