پرش به محتوای اصلی

المعيار والموازنة — صفحه 44

پدیدآورندگان:

ص۴۴
[ طريقة انعقاد الإمامة بنظر المؤلف ، ووصف بيعة الناس لأمير المؤمنين عليه السلام ، وإنها كانت أقوى بيعة أركانا وأعظمها حجة وأوضحها سنة وأوكدها سببا وأقومها طريقة ] . ونحن / 12 / واصفون ( 1 ) إمامة علي و [ أنها ] كيف كان سببها لتعلموا أن إمامته كانت أقوى إمامة سببا وأثبتها قوة وأقواها أركانا ، وأوضحها سنة ، وأعدلها سبيلا ، وأعظمها حجة . إن سبيل الإمامة وسببها أن تكون برأي أهل الفضل والسابقة ومن بمثلهم يزول التهمة والريبة ، وتثبت الحيطة والنصيحة . وسنة الإمامة أن تكون شورى بين أهل الفضل والعدالة والعلم والمعرفة بحكم الكتاب والسنة لقول الله تبارك وتعالى : " وأمرهم شورى بينهم " [ 38 / الشورى : 42 ] . وسنة الإمامة أن لا يكون الناظرون فيها يظهر كل إنسان منهم لنفسه الطلب لها والرغبة فيها لأن هذا المعنى يدعو إلى الاختلاف ويوجب الظنة والتهمة ، ويكون سببا للانتشار والفتنة . ومن سببها أن يكون متى بدأ بعقدها لرجل وتولاها جماعة موصوفون بالستر والعدالة معروفون بالخير غير متهمين أن يسلم الباقون إلا أن يكون عندهم حجة في أن المولى لا يستحقها ، وأن غيره أولى بها ، فمتى لم يظهر منهم طعن عليه [ ولم ] تتبين حجة أو
پاورقی
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " ونحن واضعون . . " .
المعيار والموازنة — صفحه 44 | أبو جعفر الإسكافي / الشيخ محمد باقر المحمودي