وبلغ من صبره ما إن كان الجوع إذا اشتد به وأجهده خرج حتى يؤجر نفسه في
سقي الماء بكف تمر لا يسد جوعته ولا خلته ، فإذا أعطى أجرته لم يستبده به وحده
حتى يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبه من الجوع مثل ما به ، فيشتركان جميعا
في أكله ( 1 ) .
فأين مثل هذه إلا له ؟ [ ظ ] قيمة قميصه ثلاثة دراهم ، ونفقته في كفه ! ولقد
أخرج يوما سيفه فقال : من يشتري هذا مني ، فلو كان عندي إزار ما بعته ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وبهذا السياق رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت الرقم : ( 1135 ) من كتاب المسند :
ج 1 ، ص 135 ، ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ص 262 .
ورواه أيضا في مسنده عليه السلام تحت الرقم : ( 687 ) من كتاب المسند : ج 1 ، ص 90
ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ص 82 ولكن باختصار .
كما رواه أحمد محمد شاكر في هامش الحديث : ( 1135 ) منه نقلا عن مجمع الزوائد : ج 41 ص 97 وقال : ونسبه
أيضا لابن ماجة باختصار .
أقول : ورواه على وجه آخر وبسند آخر في الحديث : ( 229 ) من المطبوع من كتاب الموفقيات ص
373 ط بغداد .
كما رواه أيضا ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 16 ) من كتاب الجوع / الورق 2 / ب / .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 966 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق :
ج 2 ص 449 ط 1 ، على وجه آخر وبسند آخر .
ورواه في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد بن حنبل : ج 5 ص 56 ، عن أحمد والدورقي
وابن مييع وعن حلية الأولياء .
( 2 ) ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 1235 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3
ص 189 ، ط 1 ، وانظر ما قبلهما وما بعدهما وما علقناه عليهما فإنها تغنيك عن غيرها .
ورواه عنه وعن يعقوب بن سفيان وأوسط الطبراني وحلية الأولياء في باب : " سيرته وفقره وتواضعه "
من منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 56 ط 1 .