وصلب من قبل عبيد الله بن زياد بعد قتله وفي اليوم الثالث من
صلبه طعن بالحربة فكبر ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دما .
12 - ورشيد الهجري قطعت يداه ورجلاه ولسانه لأنه أبى أن يتمثل
أمر عبيد الله بن زياد بالبراءة من الإمام أمير المؤمنين ( ع )
13 - وحادثة الطف أبشع وأفضع حادثة حدثت في التأريخ منذ أن
خلق الله آدم لحين قيام الساعة ولا حاجة لذكرها لأنها معلومة ونخرج
عن موضوعنا هذا .
14 - والحجاج ابن يوسف الثقفي أراد أن يتقرب إلى الله بدم أحد
أصحاب الإمام حسب زعمه فذبح قنبر مولى الإمام علي ( ع ) لأنه
كان يحب عليا حبا شديدا .
15 - ولم يكتف الحجاج بقتل قنبر بل قتل كميل بن زياد بن نهيك
ابن الهيثم بن سعيد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن مالك بن النخع
من مذحج ، وهو الصحابي التقي الورع ، شهد مع الإمام علي ( ع )
صفين ، كما ذكره ابن سعد في الطبقات ، وكان شريفا مطاعا في قومه ،
وكان ثقة قليل الحديث ، : وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة ،
وذكره المداني في عباد أهل الكوفة ( 1 ) وقال ابن أبي الحديد في شرح
النهج كان عامل علي ( ع )
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 8 ص 447 - 448 طبع حيدر آباد
دكن عن هامش تاريخ الكوفة للبراقي