وكانت تلك الحادثة المؤلمة سنة 51 ( 1 )
5 - عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي ، شهد مع علي عليه السلام
مشاهده وكان فيمن سار إلى عثمان وأعلن على قتله ، قبض عليه زياد وأمر
أن يطعن تسع طعنات فمات في الأولى أو الثانية وذلك سنة 51 وأرسل
زياد برأسه إلى معاوية ، وكان أول رأس حمل في الإسلام .
6 - أخذ ( زياد جويرية بن مسهر العبدي ) فقطع يده ورجله وصلب
إلى جانبه . " بن معكبر " ، وكان جذعا طويلا فصلبه على جذع قصير
إلى جانبه ولا ذنب لجويرية سوى حبه لأمير المؤمنين ( ع ) .
7 - كان زياد ابن أبيه ممن نصب العداء لأمير المؤمنين عليه السلام
وكان يتبع أصحاب علي ( ع ) وهو بهم أبصر فيقتلهم تحت كل حجر
ومدر ، وكان " عبد الرحمن بن حسان العنزي " من أصحاب علي ( ع )
أقام بالكوفة يحرض الناس على بني أمية فقبض عليه زياد وأرسله إلى
" الشام " فدعاه معاوية إلى البراءة من علي ( ع ) فأغلظ عبد الرحمن في
الجواب فرده معاوية إلى زياد فقتله سنة 51
8 - ما عمله بنو أمية في عبد الله بن يقطر رضيع الحسين ( 2 ) " ع " عندما
هامش
( 1 ) تأريخ ابن الأثير وتأريخ الطبري في حوادث سنة 51
( 2 ) كان عبد الله بن يقطر الحميري صحابيا وكان لدة الحسن ( ع ) كما ذكره ابن حجر
في الإصابة والجزري في أسد الغابة واللدة الترب الذي ولد معك وتربى ، لأن يقطر أباه كان
خادما عند رسول الله ( ص ) وكانت زوجته ميمونة في بيت أمير المؤمنين " ع " فولدت
عبد الله قبل ولادة فاطمة الحسين - ع - بثلاثة أيام وكانت ميمونة حاضنة له ، فلذا
عرف عبد الله برضيع الحسين . ( عن تاريخ الكوفة للبراقي )