تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة النجف — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
أود فضحك الحجاج قال هشام ابن السائب الكلبي قال لي أبي فسلبهم الله ملاحتهم ) وفاتنا من درج الكلمة الآتية في الفقرة 15 من ص 127 وتكملة للموضوع أقول كان كميل ( ره ) عامل الإمام علي " ع " ( على هيت ، وقال ابن حجر العسقلاني في الإصابة أدرك من الحياة النبوية ثمان عشرة سنة قتل سنة 82 ، وقيل سنة 88 وهو ابن سبعين سنة على ما يقول ابن حجر في الإصابة عن ابن أبي خيثمة ، وقبره عند الثوية معروف يزار ويتبرك به . ) 17 - وأما زيد الشهيد الذي تربى في حجر أبيه السجاد الإمام علي بن الحسين الإمام بن علي بن أبي طالب ( ع ) وتخرج عليه وعلى الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ومنهم أخذ لطائف المعارف وأسرار الأحكام ، وأبو حنيفة يقول : شاهدت زيد بن علي كما شاهدت أهله ، فما رأيت في زمانه أفقه منه ، ولا أسرع جوابا ، ولا أبين قولا ( 1 ) وأما الحافظ ابن شبة وابن حجر الهيثمي ( 2 ) والذهبي " 3 " وابن تيمية " 4 " كلماتهم تشهد بأنه من أكابر العلماء وأفاضل أهل البيت في العلم والفقه ، وإن أردنا الإلمام بكل ما يتعلق بالبطل الشهيد لضاق مجلدنا هذا ولما كانت الغاية من درج حادثته في هذا الباب هو بيان نكبة الإسلام بقتله من
هامش
( 1 ) الخطط المقريزية ج 4 ص 307 ( 2 ) الصواعق المحرقة ص 31 ( 3 ) مختصر تاريخ الإسلام ( 4 ) منهاج السنة ج 4 ص 8 " هامش تاريخ الكوفة للبراقي "