أود فضحك الحجاج قال هشام ابن السائب الكلبي قال لي أبي فسلبهم
الله ملاحتهم )
وفاتنا من درج الكلمة الآتية في الفقرة 15 من ص 127 وتكملة للموضوع أقول
كان كميل ( ره ) عامل الإمام علي " ع "
( على هيت ، وقال ابن حجر العسقلاني في الإصابة أدرك من الحياة
النبوية ثمان عشرة سنة قتل سنة 82 ، وقيل سنة 88 وهو ابن سبعين سنة
على ما يقول ابن حجر في الإصابة عن ابن أبي خيثمة ، وقبره عند
الثوية معروف يزار ويتبرك به . )
17 - وأما زيد الشهيد الذي تربى في حجر أبيه السجاد الإمام علي بن
الحسين الإمام بن علي بن أبي طالب ( ع ) وتخرج عليه وعلى الإمامين الباقر
والصادق عليهما السلام ومنهم أخذ لطائف المعارف وأسرار الأحكام ،
وأبو حنيفة يقول : شاهدت زيد بن علي كما شاهدت أهله ، فما رأيت
في زمانه أفقه منه ، ولا أسرع جوابا ، ولا أبين قولا ( 1 ) وأما الحافظ
ابن شبة وابن حجر الهيثمي ( 2 ) والذهبي " 3 " وابن تيمية " 4 " كلماتهم
تشهد بأنه من أكابر العلماء وأفاضل أهل البيت في العلم والفقه ، وإن
أردنا الإلمام بكل ما يتعلق بالبطل الشهيد لضاق مجلدنا هذا ولما كانت
الغاية من درج حادثته في هذا الباب هو بيان نكبة الإسلام بقتله من
هامش
( 1 ) الخطط المقريزية ج 4 ص 307
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 31
( 3 ) مختصر تاريخ الإسلام
( 4 ) منهاج السنة ج 4 ص 8 " هامش تاريخ الكوفة للبراقي "