تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
عشرة دنانير ، صدقت مع الفصين اللذين فيه ، وفيه ثلاث حبات لؤلؤ شراؤها عشرة دنانير و [ هي ] ( 1 ) تساوي أكثر ، فادفع ذلك إلى خادمتنا فلانة ، فإنا قد وهبناه لها ، وصر إلى بغداد وادفع المال إلى الحاجز وخذ منه ما يعطيك لنفقتك إلى منزلك . وأما عشرة دنانير التي زعمت أن أمها استقرضتها في عرسها وهي لا تدري من صاحبها ، بل هي تعلم لمن ، هي لكلثوم بنت أحمد ، وهي ناصبية ، فتحرجت ( 2 ) أن تعطيها إياها ، وأوجبت أن تقسمها في إخوانها ( 3 ) ، فاستأذنتنا في ذلك ، فلتفرقها في ضعفاء إخوانها ، ولا تعودن يا بن أبي روح إلى القول بجعفر والمحبة له ، وارجع إلى منزلك فإن عدوك ( 4 ) قد مات ، وقد ورثك الله أهله وماله . فرجعت إلى بغداد وناولت الكيس حاجزا فوزنه فإذا فيه ألف درهم وخمسون دينارا ، فناولني ثلاثين دينارا وقال : أمرت بدفعها إليك لنفقتك . فأخذتها وانصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه ، ( فإذا أنا بفيج قد جاءني من منزلي يخبرني بأن حموي ) ( 5 ) قد مات وأهلي يأمروني بالانصراف إليهم ، فرجعت فإذا هو قد مات ، وورثت منه ثلاثة آلاف دينار ومائة ألف درهم
هامش
( 1 ) من المصدر : وفيه : فادفع ذلك إلى جاريتنا . ( 2 ) في المصدر : فتحيرت . ( 3 ) في البحار : أخواتها ، وكذا في الموضع الآتي . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : عمك قد مات ، وقد رزقك الله . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : وقد جاءني من يخبرني أن عمي ، وحمو الرجل : أبو امرأته أو أخوها أو عمها ( لسان العرب ) .