تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
هو ؟ قال ] ( 1 ) : ينعى الشيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما ، وأنه يمرض اليوم السابع بعد وصول الكتاب ، وأن الله يرد عليه ( بصره قبل موته بسبعة أيام ) ( 2 ) ، وقد حمل إليه سبعة أثواب . فقال القاسم : على سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك ، فضحك وقال : ما أؤمل بعد هذا العمر ؟ ! فقام الرجل الوارد فأخرج من مخلاته ثلاثة أزر ( 3 ) وحبرة يمانية حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا ، فأخذه القاسم و [ كان ] ( 4 ) عنده قميص خلعه عليه علي النقي - عليه السلام - وكان للقاسم صديق في أمور الدنيا ، شديد النصب يقال له : عبد الرحمن بن محمد الشيزي ( 5 ) وافى إلى الدار ، فقال القاسم : إقرؤا الكتاب عليه ، فإني أحب هدايته . قالوا : هذا لا يحتمله خلق من الشيعة ، فكيف عبد الرحمن ؟ ! فأخرج القاسم إليه الكتاب [ وقال : إقرأه ] ( 6 ) ، فقرأه عبد الرحمن إلى موضع النعي ، فقال للقاسم ، يا أبا محمد ( 7 ) إتق الله ، فإنك رجل فاضل في دينك ، والله
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر بدل ما بين القوسين ( عينيه بعد ذلك ) . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مخلاته إزار وحبرة . ( 4 ) من المصدر وغيبة الطوسي . ( 5 ) في غيبة الطوسي وفرج المهموم ( السري ) ، وما في المتن مطابق للأصل ونسخ الخرائج وتاريخ بغداد : 12 / 320 حيث ذكره في ترجمة القاضي عتبة قائلا : وكان صديقه . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) كذا في الأصل والمصادر وبعض نسخ الخرائج ، ولكن في الخرائج المطبوع : أبا عبد الله ، فلعله كان يكنى بهما ، وان لم يصرح بكنيته في كتب الرجال ، ولكن في المورد الآتي ( أبا محمد ) باتفاق النسخ والمصادر راجع معجم رجال الحديث .