تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
فقصدته بسر من رأى وقد دنوت ( 1 ) من بابه وهو مغلق ، فقعدت انتظارا لداخل أو خارج ، فسمعت قرع الباب وكلام جارية من خلف الباب . فقالت : يا بن إبراهيم بن محمد [ إن ] ( 2 ) مولاي يقرئك السلام - ومعها صرة فيها عشرون دينارا - ويقول : ( هذه بلغتك إلى أبيك ) فأخذت الصرة وقصدت الجبل ، وظفرت بابى بطبرستان ، وكان بقي من الدنانير [ دينار ] ( 3 ) واحد ، فدفعته إليه وقلت : هذا ما أنفذه إليك مولاك ، وذكرت [ له ] ( 4 ) القصة . ( 5 ) الثامن ومائة : علمه - عليه السلام - بالغائب 2629 / 111 - ابن شهرآشوب : عن أبي هاشم الجعفري ، عن داود ابن الأسود خادم أبى محمد - عليه السلام - قال : دعاني سيدي [ أبو محمد - عليه السلام - فدفع ] ( 6 ) إلى خشبة كأنها رجل باب مدورة طويلة ملء الكف ، فقال : ( صر بهذه الخشبة إلى العمرى ) فمضيت ، فلما صرت إلى بعض الطريق عرض لي سقاء معه بغل ، فزاحمني البغل على الطريق ، فناداني السقاء ضح ( 7 ) عن البغل ، فرفعت الخشبة التي كانت
هامش
( 1 ) في المصدر : ووقفت بدل ( وقد دنوت من ) . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر ، وفيه فدفعته إلى أبى . ( 4 ) من المصدر ، وفيه : مولاي بدل ( مولاك ) . ( 5 ) الثاقب في المناقب : 574 ح 6 . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) ( ضح عن البغل ) امر من التضحية ، وهي تخلية السبيل والتأني والتأخر عنه ، وقال الجوهري : ضحيت عن الشئ : رفقت به ، وضح رويدا أي لا تعجل ، وقال زيد الخيل الطائي : ولو أن نصرا أصلحت ذات بينها لضحت رويدا عن مطالبها عمرو ( الصحاح : 6 / 2408 ) وهذا المعنى هو المناسب للمقام ، فان السقاء ، إنما ناداه بذلك طلبا منه أن يخلى السبيل للبغل ، لا أن يصيح على البغل .