تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
قال : كان أبو محمد - عليه السلام - يبعث إلى أصحابه وشيعته : صيروا إلى موضع كذا وكذا ، وإلى دار فلان بن فلان العشاء والعتمة في ليلة كذا ، فإنكم تجدوني هناك ، وكان الموكلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه - عليه السلام - بالليل والنهار ، وكان يعزل في كل خمسة أيام الموكلين ( به ) ( 1 ) ويولى آخرين بعد أن يجدد عليهم الوصية بحظفه والتوفر على ملازمة بابه . فكان أصحابه وشيعته يصيرون إلى الموضع ، وكان - عليه السلام - قد سبقهم إليه ، فيرفعون حوائجهم إليه فيقضيها ( 2 ) لهم على منازلهم وطبقاتهم ، وينصرفون إلى أماكنهم بالآيات والمعجزات ، وهو - عليه السلام - في حبس الأضداد . ( 3 ) التاسع والستون : إخراج الروضات والبساتين 2590 / 72 - السيد المرتضى : قال : روى أن أحد أصحابه صار إليه وهو في الحبس وخلا به ، فقال له : أنت حجة الله في أرضه وقد حبست في خان الصعاليك ، فأشار بيده وقال - عليه السلام - : ( انظر ) فإذا حواليه روضات وبساتين وأنهار جارية ، فتعجب الرجل ، فقال - عليه السلام - : ( حيث ما كنا هكذا لسنا في خان الصعاليك ) . ( 4 )
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فيقضى . ( 3 ) عيون المعجزات : 137 وعنه البحار : 50 / 304 ذ ح 80 . ( 4 ) عيون المعجزات : 137 .