تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
السابع عشر : علمه - عليه السلام - بالآجال وبما في النفس 2536 / 18 - محمد بن يعقوب : باسناده السابق ، عن إسحاق قال : حدثني علي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي قال : كان لي فرس وكنت به معجبا أكثر ذكره في المحال ، فدخلت على أبى محمد - عليه السلام - يوما فقال لي : ( ما فعل فرسك ؟ ) فقلت : هو عندي وهوذا ، [ هو ] ( 1 ) على بابك ، وعنه نزلت ، فقال لي : ( استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر ولا توخر ذلك ) ودخل علينا داخل وانقطع الكلام ، فقمت متفكرا ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي الخبر ، فقال : ما أدرى ما أقول في هذا ، وشححت به ونفست على الناس ببيعه ، وأمسينا فاتانا السائس وقد صلينا العتمة فقال : يا مولاي نفق فرسك ، فاغتممت وعلمت أنه عنى هذا بذلك القول . [ قال : ] ( 2 ) ثم دخلت على أبى محمد - عليه السلام - بعد أيام وأنا أقول في نفسي : ليته أخلف على دابة إذ كنت اغتممت بقوله ، فلما جلست قال : ( نعم نخلف عليك دابة ، يا غلام أعطه برذوني الكميت ( 3 ) ،
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) البرذون - بكسر الراء - : هو من الخيل الذي أبواه أعجميان . والكميت من الخيل : الفرس الأحمر والمصدر : الكمتة ، وهي حمرة يدخلها قنوء ، وعن الخليل وقد سأله سيبويه عن الكميت ؟ قال : إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة لم يخلص واحد منهما ، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب ، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب ، فإن كان أسودين فكميت ، وإن كانا أحمرين فاشقر . ( مجمع البحرين ) .