تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
[ أيام ] ( 1 ) أحضره فقال له : يا أبا الحسن قد حل لي دمك ، قال له : ولم ؟ قال : في ادعائك الغيب وكذبك على الله ، أليس قلت لي : إني أرى أبا طالب في منامي [ تلك الليلة فأقول له ويقول لي ؟ فتطهرت وتصدقت وصليت وعقبت لكي أرى أبا طالب في منامي ] ( 2 ) فاسأله ، فلم أره في ليلتي ، وعملت هذه الأعمال الصالحة في الليلة الثانية الثالثة فلم أره ، فقد حل لي قتلك وسفك دمك . فقال له أبو الحسن - عليه السلام - : يا سبحان الله ويحك ما أجرأك على الله ؟ ويحك سولت [ لك ] ( 3 ) نفسك اللوامة حتى أتيت الذكور من الغلامان والمحرمات من النساء وشربت الخمر لئلا ترى أبا طالب في منامك فتقتلني ، فأتاك وقال لك وقلت له ، وقص عليه ما كان بينه وبين أبى طالب في منامه ، حتى لم يغادر منه حرفا ، فاطرق المتوكل [ ثم ] ( 4 ) قال : كلنا بنو هاشم وسحركم يا آل [ أبى ] ( 5 ) طالب من دوننا عظيم ، فنهض ( عنه ) ( 6 ) أبو الحسن - عليه السلام - . ( 7 ) تم بعون الله وحسن توفيقه .
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) الهداية الكبرى للحضيني : 65 ( مخطوط ) وعنه حلية الأبرار : 2 / 460 - 462 .