تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وروى أن الناصور كان في فرجها . ( 1 ) 2414 / 106 - وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه : قال : وكان سبب وفاته أن أم الفضل بنت المأمون لما تستري ( 2 ) - عليه السلام - رزقه الله الولد من غيرها انحرفت عنه ، ( أنها ) ( 3 ) سمته في عنب وكان تسع عشرة حبة ، وكان يحب العنب ، فلما أكله بكت ، فقال لها : مم بكاؤك والله ليضربنك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر ، فبليت بعده بعلة في أغمض المواضع ، أنفقت عليها جميع ما تملكه حتى احتاجت إلى رفد الناس ، وقيل : إنها سمته في فرجه بمنديل [ يمسح به عند الملامسة ] ( 4 ) فلما أحس بذلك قال لها : بلاك الله ببلاء لا دواء له ، فوقعت الاكلة في فرجها ، فكانت تنكشف للطبيب ( ينظر إليها ويشيرون عليها بالدواء ) ( 5 ) فلا ينفع ذلك شيئا حتى ماتت ( في علتها ) ( 6 ) ، ودفن ببغداد بمقابر قريش إلى جنب جده موسى بن جعفر - عليه السلام - . ( 7 ) الثمانون : علمه - عليه السلام - بما في النفس 2415 / 107 - ابن بابويه : قال : حدثنا علي بن أحمد بن موسى
هامش
( 1 ) عيون المعجزات : 129 وعنه البحار : 50 / 17 ذ ح 26 . ورواه في اثبات الوصية : 192 مفصلا . ( 2 ) السرية : الأمة . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر ، وفيه : لا يفيد علاجه . ( 6 ) ليس في المصدر ، وفيه : لا يفيد علاجه . ( 7 ) دلائل الإمامة : 209 وعنه إثبات الهداة : 3 / 344 ح 53 .