تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
حلقه ( 1 ) حتى يقبض - عليه السلام - . ( 2 ) التاسع والسبعون : استجابة دعائه - عليه السلام - 2413 / 105 - السيد المرتضى في ( عيون المعجزات ) : قال : إن المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبى جعفر - عليه السلام - وأشار إلى ابنة المأمون زوجته بأنها ( 3 ) تسمه ، لأنه وقف على انحرافها عن أبي جعفر - عليه السلام - وشدة غيرتها عليه لتفضيله أم أبى الحسن ابنه [ عليها ] ( 4 ) ، ولأنه لم يرزق منها ولد ، فأجابته إلى ذلك ، وجعلت سما في عنب رازقي ووضعته بين يديه - عليه السلام - ، فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكى . فقال - عليه السلام - : ما بكاؤك والله ليضربنك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر ، فماتت بعلة في اغمض المواضع من جوارحها صارت ناصورا ، فأنفقت مالها وجميع ملكها ( 5 ) على تلك العلة ، حتى احتاجت إلى الاسترفاد .
هامش
( 1 ) في المصدر : في خلفه ، وقال محقق البحار : إن الصحيح في خلفة وهو بالكسر : الهيضة ، وهي انطلاق البطن والقئ ( 2 ) تفسير العياشي : 1 : 319 ح 109 وعنه البحار : 50 / 5 ح 7 وج 79 / 190 ح 33 وج 85 / 128 والوسائل : 18 / 490 ح 5 وحلية الأبرار : 4 / 580 ح 2 . ( 3 ) في البحار : بان . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) في البحار : وجميع ما ملكته . ( 6 ) الرفد بالكسر : العطاء والعون .