تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
[ من ] ( 1 ) هذا الخلق المنكوس ، وعندي حرز تحصن به نفسك ، وتحترز من الشرور والبلايا والمكاره والآفات والعاهات كما أنقذني الله منك البارحة . ولو لقيت به جيوش الروم أو أكثر أو اجتمعت عليك وعلى غلبتك أهل الأرض جميعا ما تهيا لهم فيك شئ بقدرة الله تعالى وجبروته ، ومن مردة الشياطين ( من ) ( 2 ) الجن والإنس ، فان أحببت بعثت به إليك تحرز به نفسك من جميع ما ذكرته وما تحذره ، مجرب فوق الحد والمقدار من التجربة . فقال المأمون : تكتب ذلك بخطك وتبعث به إلى لانتهى فيه إلى ما ذكرته . فقال : حبا وكرامة . فقال له المأمون : فداك ابن عمك [ إن كنت ] ( 3 ) تجد على شيئا مما قد رصد ( 4 ) منى فاعف واصفح . فقال - عليه السلام - : لا أجد شيئا ولم يكن إلا خيرا . فقال المأمون : والله لأتقربن إلى الله تعالى بخراج الشرق والغرب ولأغدون [ غدا ] ( 5 ) ولأنفق فيه ما أملك كفارة لما سلف . ثم قال : يا غلام الوضوء والغداء ، وادخل بني هاشم ، فدخلوا
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : قدر منى . ( 5 ) من المصدر ، وفيه : وأنفق .