تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( المحمر ) ( 1 ) ، ثم اخضر حتى صار ( كأعظم شئ يكون في الأعواد المورقة الخضر ) ( 2 ) ، ثم تلاصق جسده حتى صار في صورته الأولى وعاد لونه إلى اللون الأول ( 3 ) ، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت . فصالح بي : يا عسكر كم تشكون فينا وتضعفون قلوبكم ، والله لا وصل ( 4 ) إلى حقيقة معرفتنا إلا من من الله [ بنا ] ( 5 ) عليه وارتضاه لنا وليا . قال عسكر : فآليت ألا أفكر في نفسي إلا بما ينطق به ( 6 ) لساني . ( 7 ) 2374 / 66 - ابن شهرآشوب في ( المناقب ) : قال عسكر مولى أبى جعفر - عليه السلام - : دخلت عليه فقلت في نفسي : يا سبحان الله ما أشد سمرة مولاي وأضوا جسده . قال : فوالله ما استتممت كلامي ( 8 ) في نفسي حتى تطاول وعرض جسده ، وامتلأ به الإيوان إلى سقفه ، ومع جوانب حيطانه . ثم رأيت لونه وقد أظلم حتى صار كالليل المظلم ، ثم ابيض [ حتى صار ] ( 9 ) كأبيض ما يكون من الثلج ، ثم احمر [ حتى صار ] ( 10 ) كالعلق
هامش
( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا : كالاس ، وفيه : ثم تناقص . ( 3 ) في المصدر : كما كان . ( 4 ) في المصدر : كم تشك وتضعف قلوبكم ، والله ما لا يصل . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ألا تطيب نفسي إلا نطق لساني . ( 7 ) دلائل الإمامة : 214 وعنه اثبات الهداة : 3 / 346 ح 70 . ورواه مقصد الراغب : 88 ( مخطوط ) وهداية الكبرى للحضيني : 299 ( مطبوع ) . ( 8 ) في المصدر والبحار : الكلام . ( 9 ) من المصدر والبحار . ( 10 ) من المصدر والبحار .