السلام - ، وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا
الكتاب .
وكتب شهادته بيده ، وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده . ( 1 )
الحادي والعشرون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2350 / 42 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن
أبيه محمد بن عيسى القمي ( 2 ) قال : بعث إلى أبو جعفر - عليه السلام -
( رسولا ) ( 3 ) ومعه كتابه يأمرني أن أصير إليه ، فاتيته وهو بالمدينة نازل
في دار بزيع ، فدخلت عليه وسلمت ، فذكر صفوان وابن سنان وغيرهما
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 325 ح 3 وعنه البحار : 50 / 121 ح 4 واثبات الهداة : 3 / 355 ح 3 .
قال المجلسي - رحمه الله - : لعله - عليه السلام - للتقية من المخالفين الجاهلين بقدر
الامام - عليه السلام - ومنزلته وكما له في صغره وكبره ، اعتبر بلوغه في كونه وصيا ، وفوض
الامر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد الله ، لئلا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك .
فقوله - عليه السلام - : ( إذا بلغ ) يعنى أبا الحسن - عليه السلام - .
وقوله - عليه السلام - : ( صير ) أي بعد بلوغ الامام - عليه السلام - صيره عبد الله مستقلا في
أمور نفسه ووكل أمور أخواته إليه .
قوله : و ( يصير ) : بتشديد الياء أي : عبد الله أو الامام - عليه السلام - ، ( أمر موسى إليه ) أي
إلى موسى ، ( بعدهما ) أي بعد فوت عبد الله والامام - عليه السلام - ، ويحتمل التخفيف أيضا ،
وقوله : ( على شرط أبيهما ) متعلق بيقوم في الموضعين .
( 2 ) في المصدر والبحار : أبيه محمد بن علي القمي ، وهو تصحيف واحمد هو ابن محمد بن
عيسى الأشعري القمي كما في بعض نسخ البصائر ، راجع رجال الأستاذ السيد الخوئي
قدس سره ج 2 وج 17 في ترجمتهما ، وفيهما روايتهما عن الرضا والجواد - عليهما السلام -
ورواية الصفار عن أبيه في عدة مواضع .
( 3 ) ليس في المصدر والبحار ، وفيهما : معه كتابه ، فأمرني .