السلام - أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته ( 1 )
وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه ، وجعل عبد الله بن المساور قائما
على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ
علي بن محمد .
صير عبد الله بن المساور ذلك اليوم [ إليه ] ( 2 ) ليقوم بأمر نفسه
وأخواته ، ويصير أمر موسى إليه يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما
في صدقاته التي تصدق بها .
وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين
ومائتين .
وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه ، وشهد الحسن بن محمد
ابن عبد الله بن الحسن ( 3 ) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وحاصله أنه أوصى إلى ابنه بأمور نفسه وأخواته وتربيتهن ،
وجعل أمر موسى ابنه إلى موسى عند بلوغه ، وجعل عبد الله بن المساور قائما على التركة .
إلى أن يبلغ على ابنه ، فإذا بلغ صير ابن المساور القيام على التركة إليه ، فيقوم على التركة
وأمر نفسه وأخواته إلا أمر موسى ، فإنه يقوم بأمره لنفسه بعد على وابن المساور على ما
شرط - عليه السلام - في صدقاته وموقوفاته ، وفيه نص على أن ابنه على أفضل من إخوته ،
فهو الامام بعده شرح الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : 6 / 200 - 201 .
وفي الأصل : واخوانه وهو سهو ، والصحيح ما في المصدر ، وذلك لان أبا جعفر
الجواد - عليه السلام - لم يخلف من الذكور إلا عليا الهادي وموسى المبرقع ، وقد خلف
ابنتين : فاطمة وأمامة ، ومات أبو جعفر الجواد ولأبي الحسن الهادي - عليه السلام - ثمان
سنين لم يبلغ بعد على مذهب الجمهور ، ولذلك جعل عبد الله بن المساور قيما على أمواله
وضياعه .
( 2 ) من المصدر والبحار ، وفيهما : يقوم .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، ولكن الصحيح ( عبيد الله بن الحسين - وهو الحسين الأصغر - بن
علي بن الحسين كما في المجدي : 195 - 196 ، وفيه أن الجواني نسبة محمد بن عبيد الله ،
لا ابنه الحسن .