تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
السلام - أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته ( 1 ) وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه ، وجعل عبد الله بن المساور قائما على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ علي بن محمد . صير عبد الله بن المساور ذلك اليوم [ إليه ] ( 2 ) ليقوم بأمر نفسه وأخواته ، ويصير أمر موسى إليه يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها . وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين . وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه ، وشهد الحسن بن محمد ابن عبد الله بن الحسن ( 3 ) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وحاصله أنه أوصى إلى ابنه بأمور نفسه وأخواته وتربيتهن ، وجعل أمر موسى ابنه إلى موسى عند بلوغه ، وجعل عبد الله بن المساور قائما على التركة . إلى أن يبلغ على ابنه ، فإذا بلغ صير ابن المساور القيام على التركة إليه ، فيقوم على التركة وأمر نفسه وأخواته إلا أمر موسى ، فإنه يقوم بأمره لنفسه بعد على وابن المساور على ما شرط - عليه السلام - في صدقاته وموقوفاته ، وفيه نص على أن ابنه على أفضل من إخوته ، فهو الامام بعده شرح الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : 6 / 200 - 201 . وفي الأصل : واخوانه وهو سهو ، والصحيح ما في المصدر ، وذلك لان أبا جعفر الجواد - عليه السلام - لم يخلف من الذكور إلا عليا الهادي وموسى المبرقع ، وقد خلف ابنتين : فاطمة وأمامة ، ومات أبو جعفر الجواد ولأبي الحسن الهادي - عليه السلام - ثمان سنين لم يبلغ بعد على مذهب الجمهور ، ولذلك جعل عبد الله بن المساور قيما على أمواله وضياعه . ( 2 ) من المصدر والبحار ، وفيهما : يقوم . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، ولكن الصحيح ( عبيد الله بن الحسين - وهو الحسين الأصغر - بن علي بن الحسين كما في المجدي : 195 - 196 ، وفيه أن الجواني نسبة محمد بن عبيد الله ، لا ابنه الحسن .