السابع عشر : إيراق وإثمار السدرة اليابسة
2345 / 37 - محمد بن يعقوب : عن أحمد بن إدريس ، عن محمد
ابن حسان ، عن أبي هاشم الجعفري قال : صليت مع أبي جعفر - عليه السلام -
في مسجد المسيب وصلى بنا في موضع القبلة سواء ( 1 ) ، وذكر أن
السدرة التي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق ، فدعا بماء وتهيأ
تحت السدرة ، فعاشت وأورقت وحملت من عامها . ( 2 )
الثامن عشر : علمه - عليه السلام - بالغائب
2346 / 38 - عنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحجال وعمرو بن عثمان ، عن رجل من أهل المدينة ، عن المطر في قال :
مضى أبو الحسن الرضا - عليه السلام - ولى عليه أربعة آلاف درهم ،
فقلت في نفسي : ذهب مالي ، فأرسل إلى أبو جعفر - عليه السلام - : إذا كان
غدا فائتني وليكن معك ميزان وأوزان ، فدخلت على أبى جعفر - عليه
هامش
( 1 ) قوله : سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحتها ، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع
المخالفون ، بل قام في مثل ما قمنا عليه ، ولم يتقدم علينا كثيرا لتضيق المكان أو لوجه
آخر ، أو كان الموضع الذي قام - عليه السلام - عليه وسطا مستوى النسبة إلى الجانبين .
قال في النهاية : سواء الشئ وسطه ، لاستواء المسافة إليه من الأطراف ، وقيل : سواء أي
صلاة المغرب ، لاستوائها في المسافر والمقيم : ولا يخفى بعده ( مرآة العقول ) .
( 2 ) الكافي : 1 / 497 ح 10 ، وعنه مرآة العقول 6 / 107 ح 10 .
وأخرجه في البحار : 50 / 62 صدر ح 38 عن مناقب آل أبي طالب : 4 / 396 .
وقد يأتي في المعجزة 46 عن الارشاد وغيره .