تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فقال : أنا محمد بن علي بن موسى - عليهم السلام - قال : فتراقى الخبر ( 1 ) حتى انتهى إلى محمد بن عبد الملك الزيات ( 2 ) ، فبعث إلى وأخذني وكبلني في الحديد وحملني إلى العراق ، ( فجلست كما ترى وادعى على المحال ) ( 3 ) . قال : فقلت له : فارفع القصة ( 4 ) إلى محمد بن عبد الملك ، ففعل وذكر في قصته ما كان فوقع في قصته : قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة ومن الكوفة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة وردك من مكة إلى الشام : أن يخرجك من حبسك هذا . قال علي بن خالد : فغمني ذلك من أمره ورققت له وأمرته بالعزاء والصبر . قال : ثم بكرت عليه فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق الله . فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : المحمول من الشام الذي تنبأ ، افتقد البارحة فلا يدرى أخسفت به الأرض أو اختطفته الطير ! . ورواه محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) : عن
هامش
( 1 ) أي ارتفع وانتشر . ( 2 ) هو : ابن أبان بن حمزة المعروف بابن الزيات . . . وزر لثلاثة خلفاء من بنى العباس ، وهم : المعتصم والواثق والمتوكل ( وفيات الأعيان : 5 / 94 - 103 ) . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل هكذا : فقلت له : أرفع عنك قصة إلى عهد محمد بن عبد الملك ؟ قال : إفعل ، فكتبت عنه قصته شرحت أمره فيها ، فرفعتها إلى محمد بن عبد الملك ، فوقع في ظهرها .