تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
فقال : ( أتحبين ) ( 1 ) أن تكوني مع سواد الشعر شابة ؟ فقلت : بلى يا مولاي إن هذا البرهان العظيم . قال : وأعظم من ذلك ما حدثتيه في نفسك ما أعلم به ( من ) ( 2 ) الناس . فقلت : يا مولاي اجعلني لفضلك أهلا ، فدعا بدعوات خفية حرك بها شفتيه ، فعدت والله شابة غضة سوداء الشعر حالكة . ثم دخلت خلوة في جانب الدار فتشت نفسي فوجدتني ( والله ) ( 3 ) بكرا ، فرجعت وخررت بين يديه ساجدة ، ثم قلت : يا مولاي النقلة إلى الله عز وجل ، فلا حاجة لي في حياة الدنيا . قال : يا حبابة ادخلي إلى أمهات الأولاد فجهازك هناك مفرد . ( 4 ) 2302 / 200 - الحسين بن حمدان : قال : حدثني جعفر بن مالك قال : حدثني محمد بن زيد المدني قال : كنت مع مولاي ( 5 ) الرضا - عليه السلام - حاضرا لأمر حبابة إلى أن دخلت إلى [ بعض ] ( 6 ) أمهات الأولاد ، فلم تلبث إلا بمقدار ما عاينت جهازها إلى الله تعالى حتى شهدت [ وفاتها إلى الله ] ( 7 ) . فقال مولانا الرضا - عليه السلام - : رحمك الله يا حبابة ، قلنا يا سيدنا قد قبضت .
هامش
( 1 ) ليس في المصدر ، وفيه : أن تكون . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) الهداية الكبرى للحضيني 33 - 34 ، وقد تقدم في ج 3 / 190 ح 824 . ( 5 ) في المصدر : مولانا . ( 6 ) من المصدر ، وفيه : لأمر حبابة وقد دخلت . ( 7 ) من المصدر .