تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وهو الثاني والعشرون ومائة من هذا الباب . ( 1 ) السابع والخمسون ومائة : خبر علي بن أسباط 2304 / 202 - الحضيني : باسناده : عن عبد الله بن جعفر قال : خرجت مع هرثمة بن أعين إلى خراسان ، فكنا مع المأمون - وكان سبب سمه للرضا - عليه السلام - أنه سمه في عنب ورمان مفروك لما حضرت الرضا - عليه السلام - الوفاة وكان المأمون حمله من المدينة في طريق الأهواز يريد خراسان ، فلما صار بالسوس ( 2 ) تلقته الشيعة ، وكان علي بن أسباط قد سار بهدايا وألطاف ليلقاه بها ، فقطعت الطريق على القافلة واخذ كلما كان معه ، وكان ذا مال ودنيا عريضة ، وكان قد طولب أن يشترى نفسه منهم فما فعل ، فضربوه حتى انتثرت نواجذه وأنيابه وأضراسه ، ثم تركوه أهل القافلة وساروا فبكى وقال : ما مصيبتي بفمي بأعظم مما حملته إلى سيدي ، ثم رقد من شدة وجعه فرأى في منامه سيدنا الرضا - عليه السلام - و [ هو ] ( 3 ) يقول له : لا تحزن فان هداياك والطافك تراها عندنا بالسوس إذا وردناها . ( 4 ) وأما قولك ما مصيبتي بفمي : فأول مدينة تدخلها فاطلب السعد المسحوق ، فاحش به فاك ، فان الله يرد عليك نواجذك وأنيابك وأضراسك ، فانتبه مسرورا وقال :
هامش
( 1 ) أي من معجزات الإمام الرضا - عليه السلام - ( 2 ) في المصدر : فلما سار بطوس . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : بالطوس إذا وردتها .