تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
اوجل لذلك . فقال لها : بلى والله يا حبابة لتلقين بهذه الحصاة ابني الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى ابن جعفر وعلي بن موسى - عليهم السلام - وكل إذا أتيته استدعى بهذه الحصاة [ منك ] ( 1 ) وطبعها بهذا الخاتم ( لك ) ( 2 ) ، فبعهد علي بن موسى ترين في نفسك برهانا عظيما وتختارين الموت ( 3 ) فتموتين ويتولى أمرك ويقوم على حفرتك ويصلى عليك ، وأنا مبشرك بأنك من ( 4 ) المكرورات من المؤمنات مع المهدي من ذريتي إذا أظهر الله أمره . فبكت حبابة ثم قالت : يا أمير المؤمنين من أين لامتك الضعيفة اليقين ، القليلة العمل ، لولا فضل الله وفضل رسوله - صلى الله عليه وآله - وفضلك أن أنال ( 5 ) هذه المنزلة التي أنا والله بما قلته لي منها موقنة كيقيني إنك ( 6 ) أمير المؤمنين حقا لا سواك ، فادع لي يا أمير المؤمنين بالثبات على ما هداني الله إليك لا أسلبه [ منى ] ( 7 ) ولا افتتن فيه ولا أضل عنه ، فدعا لها أمير المؤمنين - عليه السلام - بذلك وأصحبها خيرا . قالت حبابة : فلما قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - بضربة عبد الرحمن بن ملجم - لعنه الله - في مسجد الكوفة أتيت مولاي الحسن - عليه
هامش
( 1 ) من المصدر ، وفيه : بالحصاة . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : تريدين برهانا عظيما وتختارين فتموتين . ( 4 ) في المصدر : مع . ( 5 ) في المصدر : أن اتى . ( 6 ) في المصدر : بأنك . ( 7 ) من المصدر ، وفيه : هداني الله إليه ولا أسلبه .