تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
بالناس وخفف القراءة وركع تمام السنة وانصرف ، فلما كان من الغد عاد إلى مجلسه ذلك ، فاتوه بجارية رومية ، فكلمها بالرومية والجاثليق يسمع كلامهما ( 1 ) بالرومية . فقال الرضا - عليه السلام - : [ بالرومية ] ( 2 ) أيما أحب إليك محمد أم عيسى ؟ فقالت : كان فيما [ مضى ] ( 3 ) عيسى أحب إلى حين لم أكن عرفت محمدا - صلى الله عليه وآله - ، فاما بعد أن عرفت محمدا فمحمد - صلى الله عليه وآله - الان أحب إلى من عيسى - عليه السلام - ومن كل نبي . فقال لها الجاثليق : فإذا كنت دخلت في دين محمد - صلى الله عليه وآله - أفتبغضين عيسى - عليه السلام - ؟ قالت : معاذ الله بل أحب عيسى - عليه السلام - وآمن ( 4 ) به ، ولكن محمدا أحب إلى . فقال الرضا - عليه السلام - للجاثليق : فسر للجماعة ما تكلمت به الجارية وما قلت أنت لها وما أجابتك به ، ففسر لهم الجاثليق [ ذلك ] ( 5 ) كله . ثم قال الجاثليق : يا بن محمد - صلى الله عليه وآله - هاهنا رجل سندي ، وهو نصراني صاحب إحتجاج وكلام ( 6 ) بالسندية .
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : وكان فهما بدل ( كلامهما ) . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر والبحار : وأومن . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وكلامه .