تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
فاقبل الرضا - عليه السلام - يتلو التوراة ورأس الجالوت يتعجب ( 1 ) من تلاوته وبيانه وفصاحته ولسانه ! حتى إذا بلغ ذكر محمد - صلى الله عليه وآله - قال رأس الجالوت : نعم هذا أحماد وبنت أحماد وأليا وشبر وشبير ، وتفسيره بالعربية محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - فتلا الرضا - عليه السلام - [ السفر ] ( 2 ) إلى تمامه . فقال رأس الجالوت - لما فرغ من تلاوته - والله يا بن محمد لولا الرئاسة التي [ قد ] ( 3 ) حصلت لي [ على ] ( 4 ) جميع اليهود لآمنت بأحمد واتبعت أمرك ، فوالله الذي أنزل التوراة على موسى والزبور على داود [ والإنجيل على عيسى ] ( 5 ) ما رأيت أقرا للتوراة والإنجيل والزبور منك ، ولا رأيت [ أحدا ] ( 6 ) أحسن [ تبيانا و ] ( 7 ) تفسيرا وفصاحة لهذه الكتب منك . فلم يزل الرضا - عليه السلام - معهم في ذلك إلى وقت الزوال ، فقال لهم حين حضر وقت الزوال : أنا اصلى وأصير إلى المدينة للوعد الذي وعدت ( به ) ( 8 ) والى المدينة ليكتب جواب كتابه ، وأعود إليكم بكرة إن شاء الله تعالى . قال : فاذن عبد الله بن سليمان وأقام ، وتقدم الرضا - عليه السلام - فصلى
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : متعجب . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) ليس في البحار .