تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الخبائث ] ( 1 ) ويضع عنهم إصرهم والاغلال التي كانت عليهم ، يهدى [ إلى ] ( 2 ) الطريق الاقصد والمنهاج الاعدل والصراط الأقوم ، سألتك يا جاثليق بحق عيسى روح الله وكلمته هل تجد هذه الصفة في الإنجيل لهذا النبي ؟ فاطرق الجاثليق مليا وعلم أنه إن جحد الإنجيل كفر ، فقال : نعم هذه الصفة في الإنجيل ، وقد ذكر عيسى ( في الإنجيل ) ( 3 ) هذا النبي [ ولم يصح عند النصارى أنه صاحبكم . فقال الرضا - عليه السلام - : أما إذا لم تكفر بجحود ] ( 4 ) الإنجيل وأقررت بما فيه من صفة محمد فخذ على في السفر الثاني ، فانى أوجدك ذكره وذكر وصيه وذكر ابنته فاطمة - عليها السلام - وذكر الحسن والحسين - عليهما السلام - . فلما سمع الجاثليق ورأس الجالوت ذلك علما أن الرضا - عليه السلام - عالم بالتوراة والإنجيل ، فقالا : والله قد أتى بما لا يمكننا رده ولا دفعه إلا بجحود التوراة والإنجيل والزبور ، وقد ( 5 ) بشر به موسى وعيسى - عليهما السلام - جميعا ، ولكن لم يقرر عندنا بالصحة أنه محمد [ هذا ] ( 6 ) ، فاما اسمه محمد فلا يجوز لنا أن نقر لكم بنبوته ، ونحن شاكون
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) في البحار : ولقد . ( 6 ) من المصدر والبحار .