الجالوت ( 1 ) ورؤساء الصابين ( 2 ) والهربذ الأكبر ( 3 ) وأصحاب
زرادشت ( 4 ) نسطاس الرومي ( 5 ) والمتكلمين ليسمع كلامه وكلامهم ،
فجمعهم الفضل بن سهل ثم أعلم المأمون باجتماعهم ، فقال المأمون :
أدخلهم على .
ففعل فرحب المأمون بهم ، ثم قال لهم : إني إنما جمعتكم لخير
وأحببت أن تناظروا ابن عمى هذا المدني القادم على ، فإذا كان بكرة
فاغدوا على ولا يتخلف منكم أحد .
فقالوا : السمع والطاعة [ يا أمير المؤمنين ] ( 6 ) نحن مبكرون إن شاء
الله .
هامش
( 1 ) هو عالم اليهود وكبيرهم .
( 2 ) في البحار : 53 / 5 نقلا من بعض مؤلفات الأصحاب بالاسناد إلى المفضل بن عمر ، عن
الصادق - عليه السلام - في حديث طويل قال : فقلت : يا مولاي فلم سمى الصابئون
الصابئين ؟ فقال - عليه السلام - : إنهم صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرائع .
وقالوا : كلما جاءوا به باطل ، فجحدوا توحيد الله تعالى ، ونبوة الأنبياء ، ورسالة المرسلين ،
ووصية الأوصياء ، فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول ، وهم معطلة العالم ، راجع في بيان
اعتقاداتهم مجمع البيان : 1 / 126 ، والملل والنحل 2 / 3 - 48 .
( 3 ) الهربذ - بالكسر - : واحد الهرابذة المجوس ، وهم قومة بيت النار التي للهند ، فارسي
معرب . وقيل : هم عظماء الهند أو علماؤهم ( لسان العرب : هربذ ) .
( 4 ) وهو زرادشت بن يورشب ، ودينه الدعوة إلى دين مارسيان ، وأن معبوده أورمزد ،
والملائكة المتوسطون في رسالاته إليه : بهمن ، أرديبهشت ، شهريور ، إسفندارمز ، خرداد
ومرداد ، ويدعى أنه رآهم واستفاد منهم العلوم ، وجرت مساءلات بينه وبين أورمزد من
غير توسط .
راجع الملل والنحل : 1 / 236 - 244 .
( 5 ) النسطاس - بالكسر - : علم . وبالرومية عالم بالطب .
( 6 ) من المصدر والبحار .