سكن العلا واحتجب عن خلقه بنوره ، يا من أشرق بنوره دياجي الظلم
أسألك باسمك الواحد الأحد الفرد الوتر الصمد أن تصلي على محمد
وآل محمد الطيبين الأخيار ( 1 ) . ( 2 )
السادس والعشرون ومائة خبر هند بن الحجاج
2094 / 164 - ثاقب المناقب : عن بشار مولى السندي بن شاهك ،
قال : كنت من أشد الناس بغضا لآل محمد ، فدعاني السندي يوما وقال :
يا بشار ، إني أريد أن أئتمنك على ما ائتمنني هارون ، قلت : إذا لا أبقي
فيه غاية .
قال : هنا ( 3 ) موسى بن جعفر قد دفعه إلي وقد دفعته ووكلتك
بحفظه ، فجعلته ( 4 ) في دار لي في جوف دور ، وكنت أقفل عليه عدة
أقفال ، فإذا مضيت في حاجة وكلت امرأتي بالباب ، فما ( 5 ) تفارقه حتى
أرجع .
قال بشار : فحول الله ( 6 ) ما كان في قلبي من البغض حبا .
هامش
( 1 ) في المصدر : الطاهرين .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 459 ح 5 .
وأخرج نحوه في البحار : 48 / 29 ح 2 ، وج 95 / 160 ح 13 ، وإثبات الهداة : 3 / 203
ح 97 ، وعوالم العلوم : 21 / 164 ح 1 عن كشف الغمة : 2 / 239 .
( 3 ) في المصدر : هذا .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : دفعه إلي لا إلى وقت وكلتك بحفظه فاجعله .
( 5 ) في المصدر : لا .
( 6 ) لفظ الجلالة من المصدر .