[ بها ] ( 1 ) إنه يصلي الفجر فيعقب ساعة في دبر الصلاة ( 2 ) إلى أن تطلع
الشمس ، ثم يسجد سجدة فلا يزال ساجدا حتى تزول الشمس ، وقد
وكل من يترصد له الزوال ، فلست ( 3 ) أدري متى يقول الغلام : قد زالت
الشمس إذ يثب فيبتدئ بالصلاة من غير أن يجدد وضوءا فأعلم ( 4 ) أنه
لم ينم في سجوده ولا أغفى .
ولا يزال [ كذلك ] ( 5 ) إلى أن يفرغ من صلاة العصر ، فإذا صلى
العصر سجد سجدة فلا يزال ساجدا إلى أن تغيب الشمس ، فإذا غابت
الشمس وثب من سجدته فصلى المغرب من غير أن يحدث حدثا ، ولا
يزال في صلاته وتعقيبه إلى أن يصلي العتمة ، فإذا صلى العتمة أفطر
على شوي [ يؤتى به ] ( 6 ) ، ثم يجدد الوضوء ، ثم يسجد ، ثم يرفع رأسه ،
فينام نومة خفيفة ، ثم يقوم فيجدد الوضوء ، ثم يقوم فلا يزال يصلي في
جوف الليل حتى يطلع الفجر ، فلست أدري متى يقول الغلام : إن الفجر
قد طلع إذ قد وثب هو لصلاة الفجر ، فهذا دأبه منذ حول إلي .
فقلت : اتق الله ، ولا تحدثن في أمره حدثا يكون منه زوال ( 7 )
النعمة ، فقد تعلم أنه لم يفعل أحد بأحد منهم [ سوء ] ( 8 ) إلا كانت نعمته
هامش
( 1 ) من المصدرين والبحار .
( 2 ) في البحار : صلاته .
( 3 ) كذا في المصدرين والبحار ، وفي الأصل : فما .
( 4 ) كذا في الأمالي والبحار ، وفي الأصل والعيون : أن يحدث فأعلم .
( 5 ) من الأمالي والبحار .
( 6 ) من المصدرين والبحار .
( 7 ) كذا في المصدرين والبحار ، وفي الأصل : يكون فيه لزوال .
( 8 ) من المصدرين والبحار .