الثالث عشر علمه - عليه السلام - بما في النفس
1948 / 18 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى
الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن محمد
ابن علي ، عن خالد الخزاز ( 1 ) ، قال : دخلت على أبي الحسن - عليه السلام -
وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلة ( 2 ) ، فلما نظرت إليه قلت في
نفسي : بأبي وأمي وسيدي مظلوم مغصوب مضطهد ( 3 ) ، ثم دنوت منه
فقبلت ما بين عينيه ( 4 ) ، ثم جلست بين يديه ، فالتفت إلي ، ثم قال : خالد ،
نحن أعلم بهذا الامر ، فلا يضيقن هذا في نفسك .
قلت : جعلت فداك ، والله ما أردت بهذا شيئا .
فقال : نحن أعلم بهذا الامر من غيرنا ، وإن لهؤلاء [ القوم ] ( 5 ) مدة
وغاية لابد من الانتهاء إليها .
قلت : لا أعود ولا اضمر في نفسي شيئا . ( 6 )
هامش
( 1 ) في المصدر : الحراني .
وهو خالد بن نجيح الخزاز ( الجوان ) الكوفي . انظر ترجمته في معجم رجال الحديث :
7 / 35 - 38 .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : بالزبيد .
والرميلة : منزل في طريق البصرة إلى مكة . " معجم البلدان : 3 / 73 " .
( 3 ) في نسخة " خ " والمصدر : مظلوم مضطهد .
( 4 ) في المصدر : فقبلت بين عينيه .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) دلائل الإمامة : 159 .
ورواه في بصائر الدرجات : 126 ح 7 بهذا الاسناد ، وفيه : خالد الجوار ، عنه البحار : 26 /
139 ح 9 ، وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 869 ح 86 عن خالد بن نجيح ، عنه البحار :
48 / 49 - 50 ح 40 و 41 ، وعوالم العلوم : 21 / 89 ح 2 وعن البصائر .
ويأتي في المعجزة : 119 عن الثاقب في المناقب .