تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
من أهل المدينة أخذ قبل إنطاق الأرض إلى الفتة التي قال الله في كتابه ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) لمشاجرة كانت فيما بينهم ، فأصلح بينهم ، ورجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم فشرب منه - يعني الفرات - ثم مر عليك يا أبا الفضل ، فقرع عليك ( بابك ) ( 1 ) ومر برجل عليه المسوح معقول به عشرة موكلون ، يستقبل به في الصيف عين الشمس ويوقد حوله النيران ، ويدورون به حذاء الشمس حيث دارت ، كلما مات من العشرة واحد أضاف إليهم أهل القرية واحدا آخر ، فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فمر به الرجل ، فقال ( له ) ( 2 ) : ما قصتك ؟ فقال له الرجل المعقول : إن كنت عالما فما أعرفك بي وبأمري ! ويقال : إنه ابن آدم القاتل . وقال محمد بن مسلم : وكان الرجل أبا جعفر - عليه السلام - ( 3 ) الثالث والعشرون أنه - عليه السلام - والأئمة - عليهم السلام - ما بينهم وبين كل أرض تر 1447 / 31 - المفيد في الإختصاص : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن حمران ، عن الأسود بن سعيد قال : قال لي أبو جعفر - عليه السلام - يا أسود بن سعيد إن بيننا وبين كل أرض تر مثل تر البناء ، فإذا أمرنا في الأرض بأمر جذبنا
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) الاختصاص : 318 وعنه البحار : 46 / 241 ح 28 و 29 والعوالم : 19 / 116 ح 2 وعن بصائر الدرجات : 399 ح 11 والخرائج : 1 / 282 ح 14 . وأخرجه في البحار : 11 / 243 ح 37 عن البصائر .