تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
عليه الماء البارد ، ويستقبل به في الحر عين الشمس يدار به معها حيثما دارت ، ويوقد حوله النيران ، كلما مات من العشرة واحد أضاف أهل القرية إليهم آخر ، فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فقال له : ما أمرك ؟ قال : إن كنت عالما فما أعرفك ( بي ) ( 1 ) . قال العلاء : قال محمد بن مسلم : ويروون أنه ابن آدم ويروون أنه أبا جعفر - عليه السلام - كان صاحب هذا الامر . ( 2 ) 1445 / 29 - ومن الكتاب أيضا : علي بن محمد الحجال ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : قال أبو جعفر - عليه السلام - : يا أبا الفضل إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس وقبل مغربها إلى الفئة التي قال الله تعالى ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح ( فيهما ) ( 3 ) بينهم ورجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم ( 4 ) فشرب منه ومر على بابك ، فدق عليك حلقة بابك ، ثم رجع إلى منزله ولم يقعد . ( 5 ) 1446 / 30 - ومن الكتاب أيضا : عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول : إني لأعرف رجلا
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) الاختصاص : 317 وعنه البحار : 25 / 370 ح 19 وعن بصائر الدرجات : 398 ح 7 . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) قال الفيروزآبادي : النطفة - بالضم - الماء الصافي قل أو كثر . ( 5 ) الاختصاص : 317 - 318 وعنه البحار : 46 / 241 ح 27 والعوالم : 19 / 116 ح 1 .