تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
قال جابر : آه آه ( آه ) ( 1 ) لقد ظننت أني أموت ولا أسأل عن هذا إذ سألتموني ، فاسمعوا وعوا : وحضرت للسبي ( 2 ) ، وقد أدخلت الحنفية فيمن ادخل ( 3 ) . فلما نظرت إلى جميع الناس ، عدلت إلى تربة رسول الله - صلى الله عليه وآله - فرنت رنة وزفرت زفرة وأعلنت بالبكاء والنحيب ، ثم نادت : السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليك وعليه أهل بيتك ( من بعدك ) ( 4 ) هؤلاء أمتك سبتنا ( 5 ) سبي النوب والديلم ، والله ما كان لنا إليهم من ذنب إلا الميل إلى أهل بيتك ، فحولت ( 6 ) الحسنة سيئة ، والسيئة حسنة ، فسبتنا ( 7 ) . ثم انقطعت ( 8 ) إلى الناس ، وقالت : لم سبيتمونا ، وقد أقررنا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ؟ قالوا : منعتمونا الزكاة : قالت : هبوا الرجال منعوكم فما بال النسوان ؟ فسكت المتكلم كأنما ألقم حجرا . ثم ذهب إليها خالد بن عفان وطلحة في التزويج إليها ورميا ( 9 ) ثوبين ، فقالت : لست بعريانة
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر والبحار : السبي . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : دخل . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) في البحار : سبينا . ( 6 ) في البحار : فجعلت . ( 7 ) في البحار : فسبينا . ( 8 ) في المصدر والبحار : انعطفت . ( 9 ) في المصدر هكذا : ذهب إليها طلحة وخالد بن عفان في التزويج بها وطرحا إليها ، وفي البحار : طلحة وخالد يرميان في التزويج إليها ثوبين .
مدينة المعاجز — صفحة 176 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي