الحديث إلى آخره . ( 1 )
السابع والتسعون البصير لا يراه ( غير ) ( 2 ) البصير يراه
1548 / 132 - الراوندي : عن أبي بصير قال : دخلت المسجد مع
أبي جعفر - عليه السلام - والناس يدخلون ويخرجون ، فقال لي : سل الناس
( هل ) ( 3 ) يرونني ؟ فكل من لقيته قلت له : أرأيت ( 4 ) أبا جعفر ؟ فيقول : لا -
وهو واقف - حتى دخل أبو هارون المكفوف ، فقال - عليه السلام - : سل هذا .
فقلت : هل رأيت أبا جعفر - عليه السلام - ؟ فقال : أليس هو قائم ؟ ! ( 5 )
قلت : وما علمك ؟ قال : وكيف لا أعلم وهو نور ساطع .
قال : وما سمعته يقول لرجل من أهل الإفريقية : ما حال راشد ؟
قال : خلفته حيا صالحا يقرئك السلام ، قال : رحمه الله . قال : مات ؟ ! قال
نعم . قال : ومتى ؟ قال : بعد خروجك بيومين .
قال : والله ما مرض ، ولا ( كان ) ( 6 ) به علة ! قال : وإنما يموت من
يموت من مرض وعلة ! قلت : من الرجل ؟ قال : رجل لنا موال ومحب . ( 7 )
هامش
( 1 ) الخرائج : 2 / 596 ح 8 ، الهداية الكبرى للحضيني : 52 ( مخطوط ) ، وأخرجه في اثبات الهداة : 3 / 54 ح 48 والبحار : 46 / 244 ح 32 والعوالم : 19 / 72 ح 2 عن الخرائج ، وأورده
في الصراط المستقيم : 2 / 184 ح 18 ملخصا .
( 2 ) في نسخة من المطبوع .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار : وفي الأصل : سألت منه هل رأيت .
( 5 ) في المصدر : واقفا ، وفي البحار : بقائم .
( 6 ) من المصدر والبحار .
( 7 ) في المصدر وهكذا : رجل كان لنا مواليا ولنا محبا ، وفي البحار : ولنا محب .