توست و جز تو معبودى نيست ، از تو مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى و براى من گشايش و راه خروجى از اين حال قرار دهى و مرا روزى دهى ، از آنجا كه گمان دارم و از آنجا كه گمان ندارم .
نظر به اينكه حضرت يوسف مصيبتهاى مختلفى ديده ، ممكن است در هر مصيبت دعا يا دعاهايى خوانده باشد . بنابراين ، ممكن است دو دعاى اول را در زندان مصر و اين دعا را در چاه خوانده باشد .
تعقيب نافلهء چهارم
يا من اظهر الجميل و ستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك السّتر يا عظيم العفو يا حسن التّجاوز يا باسط اليدين بالرّحمة يا صاحب كلّ نجوى يا واسع المغفرة يا مفرّج كلّ كربة يا مقيل العثرات يا كريم الصّفح يا عظيم المنّ يا مبتدئا بالنّعم قبل استحقاقها يا ربّاه يا سيّداه يا غاية رغبتاه اسئلك بك و بمحمّد و بعلىّ و فاطمة و تعالى و الحسين و علىّ بن الحسين و محمّد بن علىّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و علىّ بن موسى و محمّد بن علىّ و علىّ بن محمّد و تعالى بن علىّ و القائم المهدىّ الائمة الهادية عليهم السّلام ان تصلّى على محمّد و آل محمّد و اسئلك يا اللّه الّا تشوّه خلقى بالنّار و ان تفعل بى ما انت اهله و بعد حاجتت را ذكر كن « 1 » ؛
اى آنكه زيباييها را آشكار مىكنى و زشتيها را مىپوشانى ، اى آنكه به علّت گناه در عذاب بندهات تعجيل نمىكنى و پرده از كارش برنمىدارى ، اى آنكه بخششى بزرگ دارى و به نيكى درمىگذرى ، اى آنكه دو دست خويش را به رحمت گشودهاى ، اى آنكه راز بندگان مىشنوى ، اى آنكه بخششى گسترده دارى ، اى برطرفكنندهء هر اندوه ، اى بخشندهء لغرشها ، اى آنكه بزرگوارانه چشم مىپوشى ، اى آنكه نعمتت بس بزرگ است ، اى آنكه بدون استحقاق به بندگان نعمت مىدهى ، اى پروردگار من ، اى آقاى من ، اى منتهاى شوق من ، به حقّ
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 87 ، ص 81 ادامه ح 3 و مصباح المتهجّد ، ص 62 .