اهله و لا تفعل بنا ما نحن اهله فانّك اهل التّقوى و المغفرة « 1 » ؛
اى پروردگار صبحگاه و شبهاى دهگانه و جفت و تك و شب هنگامى كه به روز روشن مبدّل مىشود . اى پروردگار همه و اى معبود همه و اى خالق همه و اى سلطان همه ، بر محمّد و آل محمّد درود فرست و با من و فلانى چنان كن كه خود شايستهاى و با ما آن مكن كه ما را سزاست كه تو شايستهء تقوى و اهل بخشيدنى .
آنگاه سر بردار و بگو :
اللّهمّ اعط محمّدا و آل محمّد السّعادة فى الرّشد و الايمان فى اليسير فضيلة فى النّعم و هنائة فى العلم حتّى تشرّفهم على كلّ شريف الحمد للّه ولىّ كلّ نعمة صاحب كلّ حسنة و منتهى كلّ رغبة لم يخذلنى عند شديدة و لم يفضحنى بسريرة فلسيّدى الحمد كثيرا « 2 » ؛
خدايا محمّد و آل محمّد را به سعادت رهنمون باش و ايمانشان را قرين آسايش كن و در نعمت بر ديگران برتريشان عنايت كن و علم بىتعب به آنها ده ، تا آنها را به هرمقام بلند نائل فرمايى . سپاس خدايى را كه عطاكنندهء هرنعمت و صاحب هرنيكى و منتهاى هراشتياقى است كه مرا از هيچ گرفتارى رها نكرد و از بهر ضميرم رسوا نساخت ، پس حمد بسيار سزاى آقاى من است .
پس از آن بگو :
اللّهمّ لك الحمد كما خلقتنى و لم اكن شيئا مذكورا ربّ اعنّى على اهوال الدّنيا و بوائق الدّهر و نكبات الزّمان و كربات الآخرة و مصيبات اللّيالى و الايّام و اكفنى شرّ ما يعمل الظّالمون فى الارض و فى سفرى فاصحبنى و فى اهلى فاخلفنى و فيما رزقتنى فبارك لى و فى نفسى لك فذلّلنى و فى اعين النّاس فعظّمنى و اليك فحبّبنى و بذنوبى فلا تفضحنى و بعملى فلا تبتلنى و بسريرتى فلا تخزنى و من شرّ الجنّ و الانس فسلّمنى و لمحاسن الاخلاق فوفّقنى و من مساوى الاخلاق فجنّبنى الى من تكلنى يا ربّ المستضعفين و انت ربّى الى عدوّ ملّكته امرى ام الى بعيد فيتجهّمنى فان لم تكن
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد ، ص 59 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد ، ص 59 .