يبرزن فيصفقنه ( 1 ) وأما الخصلة فلست ( 2 ) أنا فاعلها ، ولكن النساء أخذن
طيبا فخضلنني به ، وهو يستحب وأما الصبغ في الثوبين ، فأنا قريب عهد
بعرس ابنة عمي ، ولي منذ استخرجتها أربعة أيام ، ثم قبض على
عضادتي الباب ، وقال : يا غلام هات السفط ( 3 ) الأبيض ، فأقبل السفط
الأبيض ، حتى صار بين يديه ، فقلت له : يا سيدي من جاء بالسفط ؟
فقال : بعض خدمي من الجن ، ثم فك الخاتم وبكى بكاء شديدا ، ثم
أخذ الدرع والمغفر فلبسها ، وقام قائما .
فقال : كيف ترى ؟
قلت : كأنهما أفرغا إليك ( 4 ) يا بن رسول الله إفراغا .
قال : هكذا كان على جدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - وجدي أمير
المؤمنين وعمي الحسن وأبي الحسين - عليهم السلام - والله لا يراهما أحد إلا
على القائم ( المهدي ) ( 5 ) من ذريتي - عليه السلام - . ( 6 )
السابع والثمانون خبر إبليس معه - عليه السلام -
1397 \ 145 - عنه : باسناده ، عن علي بن موسى ، عن موسى بن
جعفر - عليهم السلام - ، قال : دخلت عليه طائفة من شيعة الكوفة ، فقالوا : يا بن
هامش
( 1 ) في عبارة المصدر غلق كثير بحيث لا يفهم منه المقصود .
( 2 ) في المصدر : فليس .
( 3 ) السفط : كالجوالق أو كالقفة والجمع : السفاط .
( 4 ) في المصدر : عليك .
( 5 ) ليس في المصدر .
( 6 ) الهداية الكبرى للحضيني : 47 - 48 .