فكيف مفاوز الدنيا ؟ ! ( 1 )
السابع والستون إخباره - عليه السلام - باليوم الذي يتكلم فيه الباقر -
عليه السلام - بالعلم
5 137 / 123 - ابن شهرآشوب : عن كتاب الكشي ، قال القاسم بن
عوف في حديثه : قال زين العابدين - عليه السلام - : وإياك أن تشد راحلة
برحلها ، فإن ما هنا ( 2 ) مطلب العلم ، حتى يمضي لكم بعد موتي سبع
حجج ، ثم يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة - صلوات الله عليها - ، تنبت ( 3 )
الحكمة في صدره ، كما ينبت المطر ( 4 ) الزرع .
قال : فلما مضى علي بن الحسين - عليهما السلام - حسبنا الأيام والجمع
والشهور والسنين ، فما زادت يوما ولا نقصت ، حتى تكلم محمد الباقر -
عليه السلام - . ( 5 )
الثامن والستون سيره من زبالة إلى مكة في ليلة واحدة
1376 / 124 - ان حماد بن حبيب الكوفي [ العطار ، قال : ] ( 6 )
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 137 - 138 وعنه البحار : 46 / 38 والعوالم : 18 / 40 - 41
ذ ح 1 .
( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ترحلها فان ما هذا .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ثبتت .
( 4 ) في المصدر والبحار : الطل ، والطل : أخف المطر وأضعفه وهو أنفع للزرع من الوابل .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 138 ، وعنه البحار : 46 / 39 والعوالم : 18 / 69 ح 2 ، ورواه
الكشي : 124 ح 196 ، وعنه البحار : 2 / 162 ح 22 والعوالم : 3 / 472 ح 11 .
( 6 ) من المصدر . وفي الخرائج : القطان .