وأميني ( على وحيي وخليفتي في أرضي ) ( 1 ) لك ولمن توالاك أوجبت
رحمتي ، ومنحت جناني ، وأحللت جواري ، ثم وعزتي وجلالي
لأصلين من عاداك ، أشد عذابي ، وان أوسعت عليهم في دنياي من سعة
رزقي ، قال : فإذا انقضى صوت المنادي ، أجابه هو * ( شهد الله لا إله إلا هو
والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) * . ( 2 )
فإذا قالها ، أعطاه الله العلم الأول والعلم الآخر ( 3 ) ، واستحق زيادة
الروح في ليلة القدر . ( 4 )
1264 / 12 - سعد بن عبد الله القمي في بصائر الدرجات : قال :
حدثنا المعلى بن محمد البصري ، قال : حدثنا محمد بن جمهور العمي ،
عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي ، عن أبي بصير ،
قال : قال أبو عبد الله - عليه السلام - : إن الامام يعرف نطفة الامام الذي يكون
منها امام بعده . ( 5 )
1265 / 13 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار .
( 2 ) آل عمران : 18 .
( 3 ) من بطنان العرش أي من وسطه وقيل : من أصله ، وقيل : البطنان : جمع بطن وهو الغامض
من الأرض يريد من دواخل الأرض . كذا قاله الجزري . والمراد بالعلم الأول ، العلم بأحوال
المبدأ وأسرار التوحيد وعلم ما مضى وما هو كائن في النشأة الأولى والشرائع والأحكام ،
وبالآخر : العلم بأحوال المعاد والجنة والنار وما بعد الموت من أحوال البرزخ وغير ذلك ،
ويمكن أن يكون المراد بالعلم الأول علوم الأنبياء والأوصياء السابقين - عليهم السلام -
وبالعلم الآخر علوم خاتم الأنبياء - صلى الله عليه وآله - . كذا قاله المجلسي - رحمه الله - .
( 4 ) بصائر الدرجات : 223 ح 13 وعنه البحار : 25 / 37 ح 4 .
( 5 ) مختصر البصائر : 5 ، وأخرجه في البحار : 25 / 44 ح 18 عن بصائر الدرجات : 477 / ح 13 .