له منارا يبصر به أعمال العباد فلذلك يحتج الله به على خلقه . ( 1 )
1261 / 9 - العياشي في تفسيره ، بإسناده عن يونس بن ظبيان ، قال :
سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - ، يقول : إن الامام إذا أراد [ الله ] ( 2 ) ان يحمل
له بإمام أوتي بسبع ورقات من الجنة ، فاكلهن قبل أن يواقع ( 3 ) ، قال : فإذا
وقع في الرحم ، سمع الكلام في بطن أمه ، فإذا وضعته ، رفع له عمود من
نور ما بين السماء والأرض ( يرى ما بين المشرق والمغرب ) ( 4 ) وكتب
على عضده [ الأيمن : ] ( 5 ) * ( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ) * ، قال : أبو
عبد الله - عليه السلام - قال : [ قال ] ( 6 ) الوشا : - حين مر هذا الحديث - لا أروي
لكم هذا ، لا تحدثوا عني . ( 7 )
1262 / 10 - عنه ، بإسناده ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله - عليه
السلام - قال : إذا أراد الله أن يقبض روح امام ، ويخلق بعده إماما ، أنزل قطرة
من تحت العرش إلى الأرض ، يلقيها على ثمرة أو بقلة ، قال : فيأكل تلك
الثمرة ، أو تلك البقلة الامام الذي يخلق الله منه نطفة الامام الذي يقوم
من بعده .
قال : فيخلق الله من تلك القطرة نطفة في الصلب ، ثم تصير إلى
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 1 / 215 وعنه البحار : 25 / 37 ح 3 وأورده المؤلف في حلية الأبرار : 2 / 6 .
( 2 ) من المصدر والبحار ، وفي البحار : أن يحبل بامام .
( 3 ) في البحار : قبل أن يقع .
( 4 ) ليس في البحار .
( 5 ) من البحار .
( 6 ) من البحار .
( 7 ) تفسير العياشي : 1 / 374 ح 82 وعنه البحار : 25 / 41 ح 15 وعن بصائر الدرجات : 438
ح 2 وتفسير الصافي : 1 / 151 مختصرا والمؤلف في تفسيره البرهان : 1 / 551 ح 9 .