فضحك أمير المؤمنين - عليه السلام - [ وقال : ] ( 1 ) أما إن يخبر صاحبه
فيفعل ( 2 ) ، ثم لا والله لا يذكرانه أبدا إلى يوم القيامة هما أنظر لأنفسهما
من ذلك ، فلقي أبو بكر عمر فقال : إن عليا أتى كذا وكذا ، [ وصنع كذا
وكذا ] ( 3 ) وقال لرسول الله كذا وكذا ، فقال له عمر : ويلك ما أقل عقلك ،
فوالله ما أنت فيه الساعة إلا من [ بعض ] ( 4 ) سحر ابن أبي كبشة قد نسيت
[ سحر ] ( 5 ) بني هاشم [ ومن أين يرجع محمد ولا يرجع من مات ، إنما
أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ف ] ( 6 ) تقلد هذا السربال ومر ( 7 )
فيه .
ورواه الراوندي : عن معاوية بن عمار الدهني ببعض التغيير
اليسير .
ثم قال بعد ذلك : وروى الثقاة ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - مثل ذلك
إلى أن جاء مذعورا إلى صاحبه فأخبره بالخبر ، فتضاحك منه ، وقال :
أنسيت بني هاشم ؟ ( 8 )
686 - ومن الكتاب المذكور أيضا : محمد بن الحسين بن أبي
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) في المصدر : فسيفعل .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مس .
( 8 ) الاختصاص : 272 ، الخرائج والجرائح : 807 ح 16 ، وعنهما البحار : 8 \ 81 " ط الحجر " وعن
بصائر الدرجات : 278 ح 14 .
وفي مختصر البصائر : 109 ، والايقاظ من الهجعة : 219 ح 15 عن الخرائج .
وفي البحار : 41 \ 228 ح 38 ، عن الاختصاص والبصائر .