يقول : إذا كان يوم القيامة تأتي الجنة فتنادي بلسان طلق : يا إلهي قد
وعدتني تشد أركاني وتزيني ، فيقول الجليل جل جلاله : قد شددت
أركانك وزينتك بابنة حبيبي فاطمة الزهراء وبعلها علي بن أبي طالب
وابنيها الحسن والحسين والتسعة من ذرية الحسين - عليهم السلام - .
ثم قالت الدابة : المقامة تريد أم الجوع إلى أهلك ؟
قلت لها : الرجوع .
قالت : اصبر حتى يجتاز مركب فإذا مركب فإذا مركب يجري فأشارت إليهم
فدفعوها زورقا فلما علوت معهم فإذا في المركب اثني عشر رجلا كلهم
نصارى فأخبرتهم خبري فاسلموا عن آخرهم .
الحادي والتسعون العين والجدار اللذان أخرجا له ولأخيه
الحسين - عليهما السلام -
939 / 101 - الراوندي : بالاسناد عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر -
عليهما السلام - قال : خرج الحسن والحسين - عليهما السلام - حتى أتيا نخل العجوة
للخلاء فهربا ( 1 ) إلى مكان وولى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه
فرمى [ الله ] ( 2 ) بينهما بجدار يستر أحدهما عن الاخر ( 3 ) .
فلما قضيا حاجتهما ذهب الجدار وارتفع من ( 4 ) موضعه وصار في
هامش
( 1 ) في المصدر : فهويا .
( 2 ) من البحار .
( 3 ) في المصدر : يستتر أحدهما به عن صاحبه .
( 4 ) في البحار : عن .