وقال الآخر : يا أبا الحسن اني أجد فيكما رائحة طيبة فهل كان
[ عندكم ثم ] ( 1 ) طعام ؟ فضربت بيدي إلى كمي لأعطيهما رمانة فلم أر في
كمي شيئا فاغتممت لذلك ، فلما افترقنا ومضى النبي - صلى الله عليه وآله -
[ إلى منزله ] ( 2 ) وقربت من باب فاطمة - عليها السلام - وجدت في كمي
خشخشة فنظرت فإذا الرمان في كمي ، فدخلت وألقيت رمانة إلى فاطمة
والأخرتين إلى الحسن والحسين ثم خرجت إلى النبي - صلى الله عليه وآله -
فلما رآني قال : يا أبا الحسن تحدثني أم أحدثك ؟
فقلت : حدثني يا رسول الله فإنه أشفى للغليل ، فأخبر بما كان .
[ فقلت : يا رسول الله كأنك كنت ] ( 3 ) معي ! ( 4 )
الرابع والستون الثياب التي أتى بها رضوان
910 / 72 - أبو عبد الله المفيد النيسابوري في أماليه : أنه قال :
الرضا - عليه السلام - : عري الحسن والحسين - عليهما السلام - وقد أدركهما العيد
فقالا لامهما فاطمة : يا أماه قد تزينوا صبيان المدينة الا نحن فما لك لا
تزينينا بشئ من الثياب فها نحن عرايا كما ترين .
فقالت لهما : يا قرة عيني ان ثيابكما عند الخياط ( 5 ) فإذا خاطهما
واتاني بهما زينتكما بها يوم العيد ، تريد بذلك ان تطيب قلوبهما فلما كان
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) الثاقب في المناقب : 58 ح 9 ، وأورده المؤلف في معالم الزلفى : 403 ح 69 .
ويأتي في المعجزة : 84 من معاجز الإمام الحسين - عليه السلام - .
( 5 ) لعلها - صلوات الله عليها - تريد التورية يعني لما يخط لهما إلى الآن عن أحد من الخياطين
ومتى خيطه لهما وجئ به زينتهما بها . وأمثال ذلك كثير عند العرف .