تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قلت : بلى والله . قال : افتح عينيك انظر ما يصنع الله به ، وإذا هو قد ذكر عليا ، فرمى به من فوق المنبر فمات . ( 1 ) الحادي والتسعون وثلاثمائة الرجل الذي ذبح بالسكين لسبه عليا عليه السلام 555 ابن شهرآشوب : عن عثمان بن عفان السجستاني ، أن محمد بن عباد قال : كان في جواري ( رجل ) ( 2 ) صالح ، فرأى النبي صلى الله عليه وآله في منامه على شفير الحوض ، والحسن والحسين يسقيان الأمة ، فاستسقيت أنا فأبى علي ( 3 ) ، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله أسأله ، فقال : لا تسقوا فلان في جواره ( 4 ) رجلا يلعن عليا فلم يمنعه ، فدفع إلي سكينا ، وقال : اذهب فاذبحه . قال : فخرجت وذبحته ودفعت السكين إليه . فقال : يا حسين ، اسقه ، فسقاني وأخذت الكأس بيدي ، ولا أدري أشربت أم لا ، فانتبهت فإذا أنا بولولة ويقولون : فلان ذبح على فراشه ، وأخذ الشرط الجيران ، فقمت إلى الأمير ، وقلت : أصلحك الله ( 5 ) هذا أنا فعلته والقوم براء ، وقصصت عليه الرؤيا . فقال : اذهب جزاك الله خيرا . ورواه صاحب ثاقب المناقب بزيادة ، والمقصود ما ذكره ابن شهرآشوب ،
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 345 وعنه البحار : 39 / 320 ضمن ح 20 . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) في المصدر والبحار : فأبيا . ( 4 ) في البحار : لا تسقوه فان في جوارك ، وفي المصدر : لانسقوه . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أصلح الله الأمير .