تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
رجل فغلبته عينه ، فرأى أن القبر انفرج وخرجت منه كف قائل [ وهو ] ( 1 ) يقول : إن كنت كاذبا فلعنك الله ، وإن كنت كاذبا فأعماك الله . فنزل الجمحي من المنبر ، فقال لابنه وهو جالس إلى ركن البيت : قم ، فقام إليه . فقال : أعطني يدك أتكئ عليها فمضى به ( 2 ) إلى المنزل ، فلما خرجا من المسجد نحو المنزل قال لابنه : هل نزل بالناس شر أو ( 3 ) غشيهم ظلمة ؟ [ قال : ] ( 4 ) وكيف ذلك ؟ قال : لأني لا أبصر شيئا . قال : ذلك والله بجرأتك على الله ، وقولك الكذب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، فما زال أعمى حتى مات لعنة الله عليه . ( 5 ) 551 ابن شهرآشوب : قال زياد بن كليب : ( 6 ) كنت جالسا في نفر ، فمر بنا محمد بن صفوان مع عبيد الله بن زياد ، فدخلا المسجد ، ثم رجعا إلينا وقد ذهبت عينا محمد بن صفوان ، فقلنا : ما شأنه ؟ فقال : إنه قام في المحراب ، وقال : إنه من لم يسب عليا بنية فإنني أسب بنية ، فطمس الله ( على ) ( 7 ) بصره .
هامش
( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : عليك فامضي بها . ( 3 ) في المصدر : وغشيهم . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) الثاقب في المناقب : 271 ح 235 . ( 6 ) زياد بن كليب التميمي الحنظلي أبو معشر الكوفي ، روى عن إبراهيم النخعي ، وثقه النسائي ، مات سنة : 110 أو 119 . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار .