وورثت نبي الرحمة ، وتزوجت سيدة نساء أهل الجنة ، وأنا سيد الوصيين ، وآخر
أوصياء النبيين ، لا يدعي ذلك غيري إلا أصابه الله بسوء .
فقال رجل من عبس [ كان بين القوم جالسا : من ] ( 1 ) لا يحسن أن يقول :
أنا عبد الله ، وأخو رسول الله ، فلم يبرح مكانه حتى تخبطه الشيطان ، فجر برجله
إلى باب المسجد . ( 2 )
التسعون وثلاثمائة الرجل الذي خرج من القبر ، ورمى الرجل الذي يشتم
عليا عليه السلام من أعلى المنبر فمات
554 ابن شهرآشوب : عن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب عليهم السلام ( 3 ) ، كان إبراهيم بن هاشم المخزومي ( 4 ) واليا على المدينة ، وكان
يجمعنا كل يوم جمعة قريبا من المنبر ويشتم عليا ، فلصقت بالمنبر [ فأغفيت ] ( 5 ) ،
فرأيت القبر وقد انفرج وخرج منه رجل عليه ثياب بيض ، فقال لي : يا [ أبا ] ( 6 )
عبد الله ، ألا يحزنك ما يقول هذا ؟
هامش
( 1 ) من الخرائج والبحار .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 342 .
ورواه في إرشاد المفيد : 185 - 186 ، والخرائج : 1 / 209 ح 51 ، وزاد فيه : فسألنا قومه غنه ، فقلنا :
تعرفون منه عرضا قبل هذا ؟ قالوا : اللهم لا . وعنهم البحار : 41 / 205 ح 22 .
وأورده في كشف الغمة : 1 / 284 مرسلا .
( 3 ) هو من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام ، ومدحه الباقر عليه السلام بأنه
حليم يمشي على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ، مات سنة : 157 . ( معجم
الرجال ) .
( 4 ) هو إبراهيم بن هشام المخزومي ، وهو خال عبد الملك المرواني على ما في الوافي بالوفيات .
( 5 ) من المصدر والبحار .
( 6 ) من المصدر والبحار .