تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
فقال : لا شك أن الله تعالى مانعه من الظهور حتى يظهر أمر المسائل التي كانت في كتاب عمر . السادس والستون وثلاثمائة أنه عليه السلام لزمت له الملائكة الشمس ، وتطأطأت الجبال ، وارتفاع الأرض الخافضة 525 في كتاب سير الصحابة : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن موسى الهمداني ، عن محمد بن علي الطالقاني ، عن جعفر الكناني ، عن أبان بن تغلب ، قال : قلت لسيدي جعفر الصادق عليه السلام : جعلت فداك ، هل في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله من أنكر عليه ؟ قال : نعم يا أبان ، الذي أنكر على الأول اثنا عشر ، ستة من المهاجرين وستة من الأنصار ، فمنهم : خالد بن سعد بن العاص الأموي ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وبريدة الأسلمي . ومن الأنصار : قيس بن سعد بن عبادة ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وسهل بن حنيف ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وأبي بن كعب ، وأبو أيوب الأنصاري ، وساق الحديث بطوله بإنكارهم على أبي بكر وهو على المنبر ، واحتجوا عليه بما ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله في حق أمير المؤمنين عليه السلام يقوم إليه واحد بعد واحد إلى أن قال : وقام قيس بن سعد بن عبادة رحمه الله فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال : يا أبا بكر اتق الله ولا تكن أول من ظلم محمد صلى الله عليه وآله في أهل بيته ، واردد هذا الامر إلى من هو أحق به منك ، تنحط ذنوبك ، وتقل أو زارك ، وتلقى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو راض عنك أصلح لك من أن تلقاه وهو ساخط عليك ، واعلم أن جميع ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله فيه حق
مدينة المعاجز — صفحة 239 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية