أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال أحدهما [ لصاحبه ] ( 1 ) : بالله ما رأيت كاليوم قط ، إنه
أتاه رجل فقال له : ( إني أحبك ، فقال له : ) ( 2 ) صدقت ، فقال له الآخر ( 3 ) : أنا ما
أنكرت من ذلك ، لم يجد بدا من أن إذا قيل له : أحبك ، أن يقول له : صدقت ،
تعلم اني أنا أحبه ؟ قال ( 4 ) : لا .
قال : فأنا أقوم فأقول له مثل مقالة الرجل فيرد علي مثل ما رد عليه ،
قال : ( نعم ) ( 5 ) ، فقام الرجل فقال له مثل مقالة ( الرجل ) ( 6 ) الأول ، فنظر إلى مليا ،
ثم قال له : كذبت لا والله ما تحبني ولا أحببتني ( 7 ) .
قال : فبكى الخارجي ، ثم قال : يا أمير المؤمنين ، تستقبلني ( 8 ) بهذا وقد علم
الله خلافه ، ابسط يدك أبايعك .
فقال علي : على ماذا ؟
قال : على ما عمل به أبو بكر وعمر ( 9 ) !
( قال : فمد يده ) ( 10 ) فقال له : اصفق لعن الله الاثنين ، والله لكأني بك قد
قتلت على ضلال ، ووطئ وجهك دواب العراق ، ولا يعرفك قومك ( 11 ) .
هامش
( 1 ) من البحار .
( 2 ) ليس في البحار .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أخوه .
( 4 ) كذا في البحار ، وما في الأصل تصحيف ، وفي المصدر : ما أنكر ذلك أتجد بدا من أن إذا قيل له :
إني أحبك أن يقول : صدقت . أتعلم اني أحبه ؟ فقال .
( 5 ) ليس في البحار .
( 6 ) ليس في البحار .
( 7 ) في المصدر والبحار : ولا أحبك .
( 8 ) في البحار : لتستقبلني .
( 9 ) في المصدر : زريق وحبتر ، وكذا في البصائر .
( 10 ) ليس في المصدر .
في البحار : فلا تغرنك قوتك .