تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
فلما قدم ابن سمية لعنه الله أخذه فشق بطنه ، وحشا جوفه ( 1 ) حجارة ، وصلبه . ( 2 ) التاسع والثلاثون وثلاثمائة إخباره عليه السلام الأشعث أنه يذله الحجاج 494 الراوندي : أن الأشعث بن قيس استأذن على علي عليه السلام فرده قنبر ، فأدمى أنفه ، فخرج علي عليه السلام فقال : مالي ولك ، يا أشعث ؟ أما والله لو بعبد ثقيف [ تمر ست ] ( 3 ) لاقشعرت شعيرات استك . قال : ومن غلام ثقيف ؟ قال : غلام يليهم لا يبقى ( بيتا ) ( 4 ) من العرب إلا أدخلهم الذل . قال : كم يلي ؟ قال : عشرين إن بلغها . قال الراوي : فولي الحجاج سنة خمس وسبعين ، ومات سنة ( خمس و ) ( 5 ) تسعين . ( 6 ) الأربعون ثلاثمائة إخباره عليه السلام بها الجماعة الذين بايعوا الضب 495 الراوندي : عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : لما أراد علي عليه السلام يسير إلى النهروان استنفر أهل الكوفة ، وأمرهم أن يعسكروا
هامش
( 1 ) في البحار : فوقه . ( 2 ) خرائج الراوندي : 1 / 180 ح 13 وعنه البحار : 42 / 187 ح 5 . ( 3 ) من المصدر والبحار ، وتمرس بالرجل : تعرض له بالشر . ( 4 ) ليس في البحار ، وفي الأصل : لا يبقى بيت . الا دخلهم . ( 5 ) ليس في البحار . ( 6 ) خرائج الراوندي : 1 / 199 ح 38 وعنه البحار : 41 / 299 ح 28 وج 8 / 733 ( طبع الحجر ) . وفي البحار : 41 / 299 بيان مفيد للمجلسي في توضيح الحديث ، فراجع .